ابن الأثير

137

أسد الغابة ( دار الفكر )

حرف السين 6970 - سائبة مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ( س ) سائبة مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم . روت عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن . ذكرت في تاريخ النساء . أخرجها أبو موسى : 6971 - سبيعة بنت الحارث ( ب د ع ) سبيعة بنت الحارث الأسلمية . كانت امرأة سعد بن خولة فتوفى عنها بمكة في حجّة الوداع وهي حامل ، فوضعت بعد وفاة زوجها بليال ، قيل : شهر . وقيل : خمس وعشرون . وقيل : أقل من ذلك . أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربّان النحويّ بإسناده عن يحيى بن يحيى ، عن مالك بن أنس ، عن عبد ربّه بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : أنه قال : سئل عبد اللَّه بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفّى عنها زوجها ، فقال ابن عباس : آخر الأجلين . وقال أبو هريرة : إذا ولدت فقد حلت . فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سلمة : ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطّت [ ( 1 ) ] إلى الشاب ، فقال الشيخ : لم تحلّى بعد . وكان أهلها غيّبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها ، فجاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال : قد حللت فانكحى من شئت [ ( 2 ) ] . و روى عنها عبد اللَّه بن عمر أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة . أخرجها الثلاثة ، وقال أبو عمر زعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سبعية الأسلمية ، قال : ولا يصح ذلك عندي [ ( 3 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] أي : مالت . [ ( 2 ) ] الموطأ ، كتاب الطلاق ، باب « عدة المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا » . [ ( 3 ) ] الاستيعاب : 4 / 1859 .